محيي الدين محمد شيخ زاده

64

حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي

لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ ( 65 ) وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ أي بالعذاب أو بالقرآن وَهُوَ الْحَقُّ الواقع لا محالة أو الصدق قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ ( 66 ) بحفيظ وكل إليّ أمركم فأمنعكم من التكذيب أو أجازيكم إنما أنا منذر واللّه الحفيظ . لِكُلِّ نَبَإٍ خبر يريد به إما العذاب أو ألا يعاد به مُسْتَقَرٌّ وقت استقرار ووقوع وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ( 67 ) عند وقوعه في الدنيا وفي الآخرة . وَإِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا بالتكذيب والاستهزاء بها والطعن فيها . فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ فلا تجالسهم